ابن أبي شيبة الكوفي
597
المصنف
يقبل ، فانطلق مصقلة بدراهمه وعمد إليهم مصقلة فأعتقهم ولحق بمعاوية ، فقيل ، لعلي : ألا تأخذ الذرية ؟ فقال : لا ، فلم يعرض لهم . ( 14 ) حدثنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي علاثة أن عمر بن الخطاب بعث سرية فوجدوا رجلا من المسلمين تنصر بعد إسلامه فقتلوه ، فأخبر عمر بذلك عمر بذلك فقال : هل دعوتموه إلى الاسلام ؟ قالوا : لا ، قال : فإني أبرأ إلى الله من دمه . ( 15 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سماك عن أبي عبيد بن الأبرص عن علي بن أبي طالب أنه أتى برجل كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر ، فسأله عمر عن كلمة فقال له ، فقام إليه علي فرفسه برجله ، قال : فقام الناس إليه فضربوه حتى قتلوه . ( 16 ) حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس بن المخارق عن أبيه قال : بعث علي محمد بن أبي بكر أميرا على مصر ، فكتب إلى علي يسأله عن زنادقة ، منهم من يعبد الشمس والقمر ، ومنهم من يعبد غير ذلك ومنهم من يدعي الاسلام فكتب إليه وأمره في الزنادقة أن يقتل من كان يدعي الاسلام ، ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا . ( 17 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال : خرج رجل يطرق فرسا له فمر بمسجد بني حنيفة فصلى فيه فقرأ لهم إمامهم بكلام مسيلمة الكذاب ، فأتى ابن مسعود فأخبره فبعث إليهم فجاءهم ، فاستتابهم فتابوا إلا عبد الله بن النواحة فإنه قال له : يا عبد الله ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لولا أنك رسول لضربت عنقك " ، فأما اليوم فلست برسول ، يا خرشة قم فاضرب عنقه ، فقام فضرب عنقه . ( 18 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال : جاء رجل ابن مسعود فقال : إني مررت بمسجد بني حنيفة فسمعت إمامهم يقرأ بقراءة ما أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقول : الطاحنات طحنا فالعاجنات عجنا فالخابزات خبزا فالثاردات ثردا فاللاقمات لقما " قال : فأرسل عبد الله فأتى بهم سبعين ومائة رجل على دين مسيلمة إمامهم عبد الله بن النواحة ، فأمر به فقتل ، ثم نظر إلى بقيتهم فقال : ما نحن بمجزري الشيطان هؤلاء ، سائر القوم رحلوهم إلى الشام لعل الله أن يصيبهم بالطاعون .
--> ( 29 / 14 ) وفيه وجوب استتابة المرتد فإن تاب فيها وإلا قتل . ( 29 / 18 ) الطاحنات طحنا إلخ . . هو من كلام مسيلمة الكذاب زعم أنه وحي يوحى إليه وهو يقلد فيه بعض آي القرآن تعالى كلام الله عن ذلك